من نحن

 ​المركز اليسوعي هو مركز الآباء اليسوعيين في عمان. رسالته خدمة المؤمنين  المسيحيين في مختلف المجالات اللاهوتية والروحية والخدمات الكنسية.  تأسس هذا المركز في عام 1989 بموافقة الكنيسة الكاثوليكية المحلية.  يقوم بأعمال  هذا المركز مجموعة من الآباء اليسوعيين، يتعاون معهم مجموعة من العلمانيين ذوي الاختصاص في التربية اللاهوتية والروحية. يستوحي المركز اليسوعي روحانيته من مؤسس الرهبانية اليسوعية القديس إغناطيوس دي لويولا  (1491م -1556م)، وهو الخبير في الرياضات الروحية وتمييز الأرواح. 

من هو القديس إغناطيوس دي لويولا؟

 يعتبر القديس إغناطيوس دي لويولا (1491م - 1556م)، الإسباني الأصل، أو الحاج كما يُلقب، هو مؤسس الرهبانية اليسوعية، تلك الرهبانية التي ظهرت في روما أولاً ثم ما لبثت أن إنتشرت في أكثر أنحاء العالم.  وكلمة يسوعيون تعني رفاق يسوع، وهي التسمية التي إختارها إغناطيوس ورفاقه لأنفسهم وبذلك حددوا منهج حياتهم ومسار رهبانيتهم ألا وهو، السير على خطى السيد المسيح.                                

 ينذر الآباء اليسوعيون أربعة نذور هي الفقر، العفة، الطاعة أما النذر الرابع فهو نذر الطاعة لقداسة البابا. وقد دفع حب اليسوعيين للكنيسة وخدمتهم لها، إلى إنشاء المعاهد والجامعات في مختلف البلدان.  كما قاموا بإنشاء الإرساليات الدينية التبشيرية في كثير من المناطق النائية في العالم وفي ظل ظروف صعبة للغاية فاستشهد نتيجة ذلك عدداً كبيراً منهم.  هذا وتعتبر الرياضات الروحية التي وضعها القديس إغناطيوس من أهم ما يميّز روحانية الرهبانية اليسوعية.  وترتكز هذه الرياضات على سلسلة من التمارين الروحية، التي تسعى من خلال التأمل الصامت إلى إدخال الإنسان في عمق كيانه، ومن ثم تهيئته للدخول في مرحلة التمييز الروحي، ومساعدته لكي يكتشف حرية أبناء الله، واختبار مشاهدة الله في كل شيء ونشر ملكوت حبه.  وقد حصلت الرهبانية اليسوعية على إعتراف ومباركة قداسة البابا لها في 27 أيلول عام 1540م.  كما أعلن الفاتيكان قداسة إغناطيوس دي لويولا في الثاني عشر من آذار عام 1622م.